العيني
9
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
أبوابها ، وقطع الأشجار ، وأحرق الثمار ، وهدم طاحونا لبيت الاسبتار يسمى طاحون كردانة . كان أهل صور قد قتلوا شخصا من مقدمي رجال الصبيبة يسمى السابق شاهين ، فقرر عليهم ديته خمسة عشر ألف دينار صورية وسألوا الصلح ، فأجابهم ، وكتهت هدنة لمدة عشر سنين لصور بلادها وهي تسعة وتسعون قرية ، وقررت الهدنة مع بيت الاسبتار على حصن الأكراد والمرقب . 534 واستقرت قاعدة الصلح مع صاحبة بيروت ، فإن أخاها كان قد غدر بمركب الأتابك فيه جماعة من التجار كانوا متوجهون إلى قبرس ، فطالبهم السلطان بمال التجار ، فالتزموا به ، والتزموا إطلاق التجار ، وتقرر الصلح . وفيها : تنازع الشيف عز الدين جماز بن شيحة وبدر الدين مالك بن منيف ابن شيحة ابن أخيه على نصف المدينة النبويّة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، فحضر مالك بن منيف إلى الأبواب السلطانيّة على صفد مستصرخا ،